20 مايو 2007

تعــــــــالـــــى إلـــــــي


أقبلى إلى حبيبتى أتركى وراءك كل شئ وتعالى . أعلم أنه ليس بمقدورك المجئ , ولكنى سانتظرك وأنتظرك سوف أنتظرك كثيراً , سوف أنتظركِ على ضفاف النهر , سوف أنظر إلى الماء ربما أركِ , وأمتع عيني وخيالي بكِ . . . أتأملك ليتني أستطيع أن ألمسك ولكن سرعان ما تتلاشين , ليتني أستطيع أن أقف بجوارك واصيح بأعلى صوتي أمام الملأ هذه حبيبتي , هذه حسنائي هذه أميرتى هذه مولاتى . سوف أصبر على الإنتظار حتى يمل الصبر منى . تعالى نتحدى الدنيا سوياً

أنفضى عنك غبار السنين , تعالى فى أحضانى , تعالى حتى نضحك على الدنيا وأقدارها , إنى أراها الأن تنظر إلينا وهى تضحك بسخرية وبصوتأ عالى وتقول لن أهنيكم , لن تصلوا إلى مرادكم , هذا ما تقوله الدنيا حبيبتى إلينا فماذا سوف نرد عليها , تعالى إلى لكى نقول لها سوياً لا لن نستسلم لأقدارك , لن نستسلم لرغباتك , لقد خلقنا ونحن نشعر بحبنا , ونحن نذوب فى الحب سوياً , ولن يموت هذا الحب الكبير بيننا لن يموت بسببك أيتها الدنيا العنيدة .

أه لو تعلمين مدى شوقى إليك , لكنت تركت كل ما فى الكون وجئت إلى حبيب قلبك , إلى الإنسان الذى يشعر بأنات
صدرك من جراء بعدنا , إلى الحبيب المتيم بك , إلى شخص أمنية حياته أنه يراك بين أحضانه , هذا فقط كل مراده , ولتنتهى الدنيا فى هذه اللحظة , ماذا أريد بعدها , ماذا أريد بعد أن وجدتك فى أحضان قلبى , ماذا أريد بعد أن تلاقت قلوبنا وتشابكت أيدينا وتكلمت عيوننا , أبعد كل هذا توجد أحلام أخرى , بالله عليك أجيبينى ؟ ماذا توجد من أحلام أخرى بعد كل هذا ؟ إنى اعلم الإجابة مسبقاً ولكن أريد أن أستمع إلى إجابتك أنت حبيبتى .
أنا على يقين أنه سيحدث ذلك في يومٍ من الأيام ولكن متى . . . . يا صاحبة العيون الجميلة
قد أتعبني الإنتظار طال الإنتظار . . . لقد طال الإنتظار

حبيبتى
أحببتك بروحى وكيانى ... فهل يوجد شيئاً من الحب أعظم
عذراً ... كدت أكفر بالهوى لو لم أكن بحبك مؤمن

01 مايو 2007

رسالة حب

حبيبتى
أمسكت بالقلم فلم أدرى ماذا أكتب لك , هل أقول لك أحبك ؟ , كم من ألاف المرات قولتها لك يا حبيبتى , هل أكتب لك عن مدى شوقى وحنينى إليك , أدرى أنك تعلمين أكثر منى مدى شوقى وحنينى إليك , لقد خاننى قلمى هذه المرة ولا أدرى ماذا سأكتب , ولكننى أحببت جميع كتاباتى فقط لأنها لأجلك , لأنى أكتب لأجمل إمرأة على وجه الأرض أكتب لك يا سيدتى , أكتب لمن أستطاعت أن تحتل أجزاء قلبى , لمن أستطاعت أن تتربع على عرش قلبى وتصير ملكة هى الحاكمة والمتحكمة فى قلبى الواهن , فرفقاً سيدتى , رفقاً بقلب أحبك وجعلك أميرة على مدينته , رفقاً بقلبى يا أميرتى ليس لأنه قلبى ولكن لأنك تسكنين داخله وتعيشين وتمرحين وتضحكين وتمزحين وتبكين وتنامين بداخل قلبى , رفقاً يا جنة عمرى .



أميرتى ومولاتى


هل أحكى لكى عن قصة قلبى ؟ وعن قصة كيف وقع فى حبك ؟ وأحبك ؟ نعم سوف أحكى لك يا حبيبتى .
لقد كان قلبى قبل أن يتعرف عليك قلب جامد لا يعرف معنى الحب والشوق والهيام كل ما يعرفه أنه يريد أن يحب , ليس بمعنى أن يجرب ما هو الحب . ولكن أن يحب ويجرب الحب الحقيقى الذى يخرجه من حالة اللإحساس إلى حالة الإحساس بالحب والمحبوب أن يشعر بحب يزلزل كيانه ويقلب حياته رأساً على عقب . نعم حبيبتى هذا ما كان يريده قلبى ويبحث عنه , لقد بحثت عنك كثيراً وكثيراً , بحثت عنك فى وجوه جميع النساء , بحثت عن قلبك حبيبتى فلم أجده , أغلقت قلبى وأنتظرتك كثيراً , حاول كثيرون ان يفتحون باب قلبى ويعرفون ما به أو أن يدخلوا قلبى ولكن هيهات , إن قلبى خلق لك وحدك , خلق لكى تسكنين به , وعندما وجدتك , وأحسست بك , لم أدرى ماذا أقول لقلبى , لقد قالها هو هذه هى اللى تبحث عنها , وانا اقول له لا إنها ليست هى , ودخلت فى صراع كبير مع قلبى , حتى إنتصر فى النهاية وجعلك وجعلتك أميرة قلبى ومولاتى .

حبيبتى

كم انت رقيقة وجميلة , ان كل يوم يمر على أحبك أكثر وأكثر وأتمسك بكى أكثر وأكثر , لا أدرى ماذا أريد منك ؟ الله وحده يعلم أنى لا أريد منك أى شئ سوى قلبك وحبك , أريد أن تتلاقى عيوننا سوياً , وأن تتشابك أيدينا , وأن تتقابل قلوبنا , كم هو من لقاء صعب جداً على وعليكى حبيبتى , ولكنى أريده , نعم أريده , والله وحده الأعلم متى وأين يمكن أن يحدث هذا ولكنى عندى ثقة كبيرة جداً بالله أنه سيحدث وقريبً بأذن الله .


حبيبتى



إغفرى لى فلسفة الحب فقد أحببتك